تُعد الدراسات العليا ضرورة حتمية للتقدم والابتكار، حيث تُسهم في تطوير المهارات والخبرات البحثية، وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة. ومع ذلك، مازالت الدراسات العليا تواجه تحديات في تلبية احتياجات سوق العمل ومواكبة التحولات العالمية.
ينعقد المؤتمر الأول للدراسات العليا، الموسوم بـــــ "الدراسات العليا بين تشخيص الواقع وإرادة التغيير"
تحت شعار: الدراسات العليا إلى أين؟.
يتناول العديد من التحديات مثل: التمويل، وضغط الوقت، وتطورات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي. يركز المؤتمر على دور الدراسات العليا في تحقيق التنمية وحل المشكلات، ويؤكد على أهمية تحسين جودة البحث العلمي وتطوير المناهج، وأداء أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى بناء شراكات مع القطاع الصناعي لتأهيل الكفاءات المستقبلية.
إذ تتطلب مواجهة التحديات؛ تكاثف جهود جميع الأطراف المعنية بالدراسات العليا، لوضع استراتيجية تضمن استمراريتها وتطويرها كمحرك للتقدم.
1. إبراز الدور الحيوي للدراسات العليا في بناء مجتمع المعرفة، وتعزيز البحث والابتكار، ودفع عجلة التنمية المستدامة.
2. الوقوف على التحديات التي تواجه طلبة الدراسات العليا والباحثين، وإيجاد الحلول المناسبة لها، كصعوبة الوصول إلى المراجع، وضغط الوقت، والتحديات المتعلقة بمتطلبات سوق العمل المتغيرة، والتحولات التكنولوجية السريعة، وتأثير الذكاء الاصطناعي على عمليات التعليم والتعلم والبحث العلمي، والتعلّم عن بعد.
3. استكشاف التوجّهات الحديثة في الدراسات العليا، وكيفية تكييف البرامج الأكاديمية والمناهج العلمية، لتلبية احتياجات المستقبل، وتعزيز دور التخصصات البينية.
4. التركيز على سبل الارتقاء بجودة البحث العلمي، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تصميم الأبحاث، وجمع البيانات وتحليلها، ونشر النتائج، وتشجيع النشر في المجلات العلمية المرموقة والمؤتمرات الدولية.
5. التواصل وتبادل الأفكار بين الأكاديميين، والبحاث، وطلاب الدراسات العليا، وممثلي القطاع الخاص، وكذلك صناع القرار، وبناء شراكات تُسهم في دعم البحث العلمي والاستفادة من نتائجه على أرض الواقع.
6. الخروج بتوصيات ومقترحات عملية تدعم تطوير وتحسين سياسات وبرامج الدراسات العليا، وضمان مواكبتها للتطورات العالمية وتلبية احتياجات التنمية.



المحور الأول: البحث العلمي والابتكار.
· المنهجيات والتوجهات الحديثة في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا.
· دور الدراسات العليا في تعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
· أخلاقيات البحث العلمي، وتحديات نشر الأبحاث العلمية في المجلات العالمية.
· تحديات البحث العلمي وسبل النهوض به.
المحور الثاني: الاشراف الأكاديمي في الدراسات العليا.
· الاشراف الأكاديمي المشترك.
· كفاءات المشرفين الأكاديميين.
· التقنيات الحديثة في الاشراف الأكاديمي.
المحور الثالث: بيئة الدراسات العليا والدعم الطلابي.
التمويل، وموارد دعم طلاب الدراسات العليا.
· خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لطلاب الدراسات العليا.
· فرص التنقل الدولي والإقليمي لطلاب الدراسات العليا.
· القبول في برامج الدراسات العليا.
المحور الرابع: خريجو الدراسات العليا وسوق العمل.
· مواكبة خريجي برامج الدراسات العليا لاحتياجات سوق العمل.
· تحديات توظيف خريجي الدراسات العليا.
· الشراكات بين الجامعات والقطاع الخاص لتعزيز فرص التوظيف.
المحور الخامس: جودة برامج الدراسات العليا.
· الممارسات الجيدة في تصميم وتطوير برامج الدراسات العليا.
· ضمان جودة برامج الدراسات العليا، ودور الاعتماد الأكاديمي في النهوض بها.
· مواءمة برامج الدراسات العليا، مع المتطلبات الوطنية والإقليمية.
المحور السادس: مستقبل الدراسات العليا في ظل التحولات الرقمية.
· الاتجاهات الحديثة في التعليم العالي والدراسات العليا كالتعليم عن بعد، والتعليم المدمج، ...إلخ. واللوائح المنظمة لذلك.
· دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الدراسات العليا.
· لدراسات البينية (المشتركة)، والتخصصات الجديدة في برامج الدراسات العليا.
· التعاون الدولي في مجال الدراسات العليا وتبادل الخبرات.
· البرامج المشتركة في الدراسات العليا JPD.
المحور السابع: الدراسات العليا والتنمية المستدامة
· دمج أهداف التنمية المستدامة في برامج الدراسات العليا.
· ربط مخرجات الدراسات العليا بالتحول المجتمعي والتنمية المستدامة.
· خريجون قادرون على تحقيق رؤية التنمية المحلية والدولية.



